Friday, February 15, 2013

 
وعندما يحيطك الكثيرون
يرون فيك مارأه غيرهم يوما ما..

 عندما تخاف وتخشى حتى ان تفكر بالمحاولة...

 وقتها تعلم ان كثرة مارأيت من زيف افقدك ترف التجربة
فلا تقدر على الرؤية ولا حتى مجرد السمع..
وقتها تصبح كل الكلمات سواء.. كل المشاعر سواء
...
مجرد جمل تتكرر امامك ولا ترى عينك سوى نهاية واحدة

يحزنها يوما ان زيفهم المتواصل افسد عليها براءة الغير..
افسد عليها فرحة لطالما تمنتها..
وافسد عليها حياة بأكملها .. ولا احد يفهمها
فقط انها يوما زارتها لعنة .. رحلت وقد اخدت معها كل النقاء وحسن الظن
اخدت معها حتى مجرد الفرصة فى التفكير
 

Monday, February 4, 2013

 
عاندني النسيان

تذكرتك وانا اصافح عاما رحل.. بقيت عندي أشياء كثيرة تذكرني بك.. في حياة الإنسان ما أكثر العابرين هناك من ترك إحساسا جميلا
وهناك من ترك جراحا.. والجرح يداويه النسيان وهو أكبر نعمة في حياة البشر.. ولولا النسيان ما رحلت تلال الأحزان التي تحاصرنا في سنوات العمر.. واعترف انك تركت أشياء كثيرة مازلت أعيشها واذكرها.. تركت اياما ربما عبرت وغابت ولكنها مازالت تسكنني ومازال الحنين يشدني إليها...
.. تركت شيئا من الدفء كان يحتويني والأيام تطاردني واحلامي المتعبة تأبي ان تغيب.. تركت لي صورة لامرأة تكاملت في العقل والمشاعر وافتقدت بعدها متعة الحوار وسطوة المشاعر.. تركت لي أماكن كثيرة مازلت أزورها والقاك فيها وحيدا وانت كالطيف لا أعرف لك مكانا ولازمنا.. احيانا استرجع صورتك التي سافرت ولم تترك خلفها عنوانا فأصبحت كالحلم لا نعرف متي يزورنا ومتي ينوي الرحيل معك عرفت معني الحب.. وبعدك عرفت شيئا يسمي الغياب.. والغياب لا يعني إختفاء الوجوه ولكنه يعني وحشة الفراق.. وأصعب انواع الغياب ألا نعرف مكانا لمن غابوا وفي أي الأماكن يسكنون.. كنت دائما علي سفر.. سافرت في كل بلاد الدنيا وكنت تأتين كالعصافير إلي عش ايامي.. وسافرت في أبعد نقطة في دمي وكياني.. وكلما استرجعت ايامنا معا شعرت بحجم خسارتي فيك هناك وجوه في حياتنا لا يمكن ان ننساها لأنها أكبر من النسيان.. في حياتنا عابرون ومقيمون والعابر لا يذكر من شاركوه رحلة السفر.. ولكن المقيم يحفظ رائحة المكان ويعرف كل الذين اقاموا فيه.. وقبل هذا كله فإن للأماكن ذاكرة مثل البشر تماما.. احيانا تجد المكان في شخص وتجد الشخص في المكان.. نخطئ إذا تصورنا ان الأماكن شيء صامت انها تحكي وتتحدث وتروي لنا ذكريات من جاءوا ومن ذهبوا حتي وإن تلاشت ملامحهم خلف مواكب النسيان اعوام كثير عبرت علينا.. انت امرأة من نور ليس لها مكان.. وانا مسافر خلف الغيوم ابحث عنك حلما.. وطيفا وذكري.. بعد ان عاندني النسيان.


هوامش حرة
بقلم: فاروق جويدة
الخميس3/1/2013

Thursday, December 13, 2012

 
اكثرهم قوة .. هكذا كانت دائما
مصدر الامان والفرحة لهم
من يحزن لا يجد اوسع من قلبها يتسع حزنه
من يشكو لا يجد انصت منها لسماعه
من يبكى يجدها تبكى معه لبكائه
لا تعرف لحياتها معنى بدونهم
مصدر سعادتها الدائمة هى ان تراهم سعداء
 
تاخذهم الحياة ..وتأخذها
تحاول الحفاظ على مابينهم
تدور عليهم الدنيا كما دارت على من سواهم
وقتها ... تحزن , تشكو, تبكى ولا تجدهم بجوارها
 
_________
التمس لاخيك سبعين عذر
 

Saturday, December 8, 2012

انه الشتاء 
...
يسميه البعض موشم السقيع... ويسميه الاخرين موسم الاحتياج
برد الشتاء لا يمنعه فقط دفء الملابس وثقلها
برد الشتاء سقيع وبرودة احتياج وووحدة
برد الشتاء لا يشعر بيه من يملأ قلبه وحياته وجود وكيان
 
الشتاء عملة من يعيش وحيد
ضباب النهار يكفيه ليملأ صدره بنكهة الاحتياج
يظل يشعر بها طوال موسم الشتاء
ينتظر نزول قطرات المطر على جبهته, ليتأكد انه لا يوجد بجانبه من يحميه منها...
او من يتمتع معه بحنوها
لا يجد منها الا القسوة
 
الشتاء والقهوة... عملة الاحتياج والوحدة
 

Thursday, October 4, 2012

 
 
وراء كل وجه شخص مختفى
 ..
والوجوه لم تعد وجوه كسابق عهدها ..
اصبحت اقنعة,
ولكل قناع حكاية تخفى ملامح صاحبها
اقنعة تبدو حزينة .. لم تقوى على خفو الالم والاحتمال
 
واقنعة لا تفارقها السعادة
حزينة فى اوطانها واحضان اوسدتها
 
كثيرة جدا تلك الاقنعة
اصحابها يحملون تلال من الهموم
مثقلة جفونهم وقلوبهم
ينامون ويغفون معها
 
ليت ابتسامتهم تجد لها مكانا فى القلوب
تنير لهم الحياة كما ينيروها لغيرهم
رحماك بهم يارب

Sunday, September 23, 2012


be my prience for one day
وايه يعنى... ؟؟
 
سأجعلك فارسى وليوم واحد
لن تمكث لحظة بعد هذا اليوم
سأجعل منك الملك لكل قصورى
سأكون برقة النسيم وحنو لمساته
وتكون انت الريح الحاملة
سأحتضنك كطفلى الصغير
وتحملنى انت على كتفيك
 
سأجعل منك وطنا .. حلما .. ملاذ لكل احلامى
سأجعل منك حياة لا تنتهى
 
ستكون اميرى اليوم
وسأحلم معك فى خيالى الحلم الغائب
وسأصحو على يوم جديد .. بدون احلام
 
ستمضى يومك معى كفارس ... وغدا انت لا شئ
 

Wednesday, September 12, 2012





خلف قضبان الذكري
في احيان كثيرة لا يستطيع الإنسان ان يتخلص من ماضيه حتي ولو كان مؤلما ويعاني منه كثيرا
من السهل جدا ان يقع الإنسان فريسة الأمس فلا يري اليوم ولا يعمل أي حساب للغد..
كثيرا ما يقف الإنسان امام ماضيه لا يستطيع ان يتجاوزه أوينساه..
 
هناك امرأة تتوقف امام إحساس بريء زارها في ربيع شبابها ولا تستطيع ان تنساه لحظة.. تمر عليها سنوات العمر وهذا الإحساس يطاردها في كل وجه تراه وكل مكان تذهب اليه
 
 إنه شيء يشبه الملاك..
 كلما اغمضت عينها تراه امامها بكل ما حمل من الأحداث والذكريات..
 
وبرغم كل ما في هذه المشاعر من متعة وجمال فإنها في احيان كثيرة تتحول إلي كابوس ثقيل
 انها تحرم الإنسان من ان يعيش أي إحساس آخر.. إنها تسجنه في لحظة زمان لا يستطيع ان يتجاوزها.. وتمضي سنوات العمر والماضي الثقيل يفرض نفسه علي كل شيء في حياتنا..
 
وفي احيان اخري يسقط الرجل في نفس المشاعر انه يحب امرأة تطاردها ذكرياته في كل شيء..
يراها في وجه كل امرأة عابرة يشعر بها في كل مكان يذهب إليه..
 
إنها تغلق عليه كل الأبواب ولا يبقي غير عطرها المسافر يزوره بلا إستئذان
 
 وللأسف الشديد إنه يشعر بمتعة هذا العطر رغم انه احيانا يخنق انفاسه ويشعره دائما انه لا أمل في شئ جديد..
 
 
هذه السجون العاطفية التي تحملها لنا تجارب الأيام والزمن تسعدنا بعض الوقت ولكنها تشقينا العمر كله..

 ما اجمل ان تعيش لحظة حب صادقة ولكن ما أطول عذابها إذا طاردتك عمرك كله..
 إنها تحرمك من وجه جديد يمكن ان يصافح ايامك وتمنع عنك هواء نقيا يمكن ان يتسلل إلي خريف زمانك
 
 وتري نفسك خلف قضبان ثقيلة من الذكريات الجميلة والموحشة في وقت واحد..
 
إنها مجرد لحظات سرقت منك عمرا كاملا
ومجرد امرأة مازلت تراها في كل نساء الأرض وهذا ظلم كبير

 

 
هوامش حرة
الخميس 13 سبتمبر 2012
بقلم فاروق جويدة